أكد المحافظ الفيدرالي كريستوفر وولر أن من المجافي مناقشة خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، مشدداً على التزام الاحتياطي الفيدرالي بسياسة ارتفاع الفائدة لمواجهة التضخم. ووصف وولر، أحد أعضاء لجنة السوق المفتوحة (__) صوتاً، أن القرارات تعتمد على البيانات الاقتصادية، مع تركيز خاص على مؤشرات التضخم والوظائف. أظهرت بيانات التضخم الأخيرة ضغوطاً مستمرة في الأسعار، مما يعزز موقف البنك المركزي الحذر تجاه التيسير المبكر. تُعتبر هذه التصريحات مؤشراً على استمرار السياسة النقدية المشددة أو على الأقل استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، مما قد يؤثر سلباً على الأسواق الأسهم ويضغط على عوائد السندات. يجب على المتعاملين مراقبة تقارير التضخم والبيانات الوظيفية والبيانات الصادرة عن البنوك المركزية للحصول على مؤشرات حول التغيرات المستقبلية في السياسة. بيئة الفائدة المرتفعة لفترة طويلة قد تقوي الدولار الأمريكي، مما يؤثر على الأسواق الناشئة وأسعار السلع. للمستثمرين في الخليج، تظل مسار السياسة النقدية الفيدرالية عاملاً مخاطر رئيسيًا. قد تواجه الأسواق الخليجية التي تعتمد على أسعار النفط ومدى الدولار تقلبات إذا استمر التضخم في الارتفاع. من النقاط المراقبة الرئيسية اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو ومدى تطور التضخم الأساسي. أي تغيير في موقف وولر قد يشير إلى تغيرات واسعة في السياسة النقدية.