أكد نيل كشكاري، رئيس الفيدرالي الأمريكي في مينابوليس، يوم الأربعاء أن الاحتياطي الفيدرالي يظل متيقظًا لمخاطر التضخم، مؤكدًا أن سوق العمل تحسن مقارنة ببداية عام 2024 وأن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في إيران يعزز الحاجة لتبني سياسة مالية حذرة. وحذّر من أن خفض الفائدة مبكرًا قد يُضعف التقدم المحرز في مواجهة التضخم. هذا التصريح يعزز التوقعات ببيئة فائدة مرتفعة لفترة أطول، مما قد يؤثر على تدفق السيولة الدولارية ويضغط على تقييمات الأسهم العالمية. يُنصح التجار بمراقبة بيانات التضخم و سوق العمل لتحديد مسار الاحتياطي الفيدرالي القادم. قد يؤثر الموقف الحذر أيضًا على أسعار السلع، خصوصًا النفط، نظرًا لارتباط تكاليف الطاقة بالتضخم. للمستثمرين في الخليج والمشرق، من المهم مراقبة التأثيرات الجانبية على السيولة الدولارية وتكاليف الاستيراد. قد تُعيد البنوك المركزية في المنطقة تقييم سياساتها النقدية ردًا على استمرار تشديد الاحتياطي الفيدرالي. المؤشرات المهمة تشمل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو وبيانات الأجور غير الزراعية لشهر مايو.