مباشر
ForexEF

كاشكاري وهاماك ولونغان يرفضون التحيز للتيسير ويدلون برسالة مفادها أن الخطوة التالية قد تكون رفعاً أو خفضاً

2026-05-04

أكد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي نيل كاشكاري ولسيا كوك (صححة من هاماك) وكريستوفر لونغ أن التحيز للتيسير النقدي ليس مضموناً، مشيرين إلى أن الخطوة التالية قد تكون رفعاً أو خفضاً في أسعار الفائدة. أوضح كاشكاري أن التوجيه الحالي يُفسر بشكل خاطئ كإشارة إلى خفض الفائدة، في حين أن البنك المركزي يجب أن يوضح أن المسار سيظل مفتوحاً للرفع أو الخفض. هذه الملاحظات تأتي في ظل مؤشرات اقتصادية مختلطة، حيث يظهر تباطؤ في التضخم لكن قوة سوق العمل ما زالت قائمة. وقد أثارت هذه التصريحات عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كميل نحو خفض الفائدة في عام 2024. من المهم للمستثمرين في الأسواق الناشئة، خاصة في الخليج، أن يدركوا أن هذه التقلبات قد تؤثر على قيمة الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية، مما يُحدث تأثيرات على التدفقات الرأسمالية. الأسواق الناشئة تعتمد بشكل كبير على التغيرات في سعر الفائدة الأمريكي، حيث قد يؤدي تأجيل خفض الفائدة إلى تقوية الدولار وزيادة تكلفة الديون بالعملات الأجنبية. كما أن التغيرات في سعر الفائدة تؤثر على تدفق الاستثمار المباشر في المنطقة، مما يُثير مخاوف حول استقرار الأسواق المالية. من الملاحظات القادمة التي يجب مراقبتها هو بيانات التضخم والتوظيف الأمريكية، بالإضافة إلى محضر اجتماع يونيو. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة تطورات السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، حيث قد تؤثر القرارات الفيدرالية بشكل مباشر على تدفق الاستثمار في قطاعات مثل الطاقة والبنوك. كما يجب الانتباه إلى التغيرات في أسعار النفط، حيث قد تتأثر بسياسات الاحتياطي الفيدرالي بشكل غير مباشر.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗