يُبرز التقويم الاقتصادي الآسيوي في 16 أبريل بيانات رئيسية من أستراليا والصين. تُظهر توقعات بيانات سوق العمل الأسترالية تراجعًا في النشاط، لكن مصرف أستراليا (__) قد يحافظ على سياساته بسبب مخاطر التضخم المرتبطة بالصدمات النفطية. في المقابل، تُشير التوقعات إلى ارتفاع نمو الصين في الربع الأول إلى 4.7-4.8% سنويًا بدعم من الصادرات، رغم ضعف الطلب المحلي. تُعد الإنتاج الصناعي نقطة مضيئة، بينما تظل قطاع العقارات عبئًا على النمو. تؤثر هذه البيانات على قرارات البنوك المركزية ونفسية المستثمرين عالميًا. للمستثمرين، قد تؤثر بيانات الوظائف الأسترالية على تقلبات زوج __، بينما قد تؤثر بيانات نمو الصين على __ والأسواق السلعية. يُظهر __ والبنك المركزي الصيني () اتجاهًا معتدلًا في السياسات، مما يقلل من الصدمات السوقية قصيرة المدى. ومع ذلك، قد تزيد مخاطر النزاع في الشرق الأوسط وتباطؤ الطلب العالمي من عدم اليقين في الأشهر القادمة. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة مبيعات التجزئة في الصين واتجاهات أسعار العقارات في مارس كمؤشرات على استقرار الاقتصاد. يُظهر __ تركيزه على التضخم أكثر من سوق العمل أهمية مراقبة تطورات أسعار الطاقة. تُشكل مسارات الاقتصاد في كلا المنطقتين ديناميكيات جديدة في تفضيلات المخاطرة وعمليات التبادل طويلة الأمد في الربع الثاني.