أكد عضو البنك المركزي الأوروبي بيريرا أن مواجهة التضخم يتطلب اتخاذ إجراءات فورية، مشدداً على أن التأخير قد يعمق عدم الاستقرار الاقتصادي. جاءت التصريحات خلال مؤتمر حديث عن ضرورة تعزيز السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية التي ما زالت أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2%. ويرتبط هذا الموقف بتقديم البنك توازناً بين مكافحة التضخم ودعم النمو، دون تحديد تواريخ محددة لرفع أسعار الفائدة حتى الآن. تؤثر تصريحات البنك المركزي الأوروبي على سوق الصرف الأجنبي (__) وسوق السندات الأوروبية، حيث يتوقع المستثمرون تشددًا في السياسة النقدية. قد يؤدي تسريع رفع الفائدة إلى تعزيز اليورو والضغط على الأصول ذات العائد المرتفع، بينما يؤثر التأخير في الإجراءات على توقعات التضخم. يراقب التجار اجتماعات البنك المركزي القادمة لمعرفة مسار السياسة، مع ملاحظة بيانات التضخم والنمو في الربع الثاني. للمنطقة العربية، قد تتأثر الأسواق الخليجية بتأثيرات ثانوية عبر أسعار الطاقة والتصدير. يُنصح المستثمرون في دول الخليج بمراقبة تطورات التضخم الأساسية في منطقة اليورو واجتماعات البنك المركزي في يونيو المقبل، مع التركيز على تأثير التغيرات في السياسة النقدية الأوروبية على الأسواق الناشئة.