أعلنت شركة دار العرقوب للتطوير العقاري عن إغلاق إصدار سندات إسلامية بقيمة 600 مليون دولار (2.25 مليار ريال)، وهو المرة الحادية عشرة ضمن برنامجها الإسلامي بالعملة الأمريكية. تبلغ العائد السنوي للسندات 7.25%، وتنتهي صلاحيتها في 26 مايو 2031. فتحت قائمة الطلبات في 19 مايو و ت بنفس اليوم، ووصلت قيمة الطلبات إلى 5.61 مليار ريال (1.5 مليار دولار)، مما يدل على اهتمام كبير من المستثمرين الإقليميين والدوليين. تُصدر السندات كأدوات غير مضمونة من الدرجة الأولى وفقًا لمبادئ الشريعة، بقيمة اسمية 200 ألف دولار لكل وحدة. يُظهر هذا الإصدار قدرة دار العرقوب على جذب التمويل الإسلامي العالمي، مما قد يعزز ثقة المستثمرين في قوة الشركة الائتمانية. بالنسبة للمستثمرين في السوق السعودي، قد تؤثر هذه الخطوة على تقييم القطاع العقاري في المملكة، خاصة مع استخدام التمويل بالدولار في ظل تقلبات العملة المحلية. كما أن نسبة الاكتتاب المرتفعة (9.35 مرات) تعكس طلبًا قويًا على الأدوات الإسلامية، مما قد يُحفز شركات أخرى في السوق السعودي على اتباع نهج مماثل. لل مستثمرين في الخليج، يُعد هذا الإصدار مؤشرًا على توسعة السعودية لسوق رأس المال عبر الأدوات الإسلامية. يُنصح بمراقبة سهم الشركة (تاسي: 4520.در) لملاحظة أي تقلبات مرتبطة بهذا الحدث. كما أن طبيعة السندات بالدولار قد تجذب الانتباه إلى ديناميكيات السيولة بالعملة الأمريكية في الخليج، خاصة في ظل عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي.