أطلقت هيئة السوق المالية السعودية (هيئة السوق المالية) استبيانًا عامًا يستمر 30 يومًا ينتهي في 17 يونيو 2026، لجمع ملاحظات أصحاب المصلحة حول مقترحات لتطوير أنشطة التداول في سوق الأسهم السعودي (تداول). تشمل التعديلات الرئيسية تقليل متطلبات رأس المال الأدنى لنشاط الوكالة من 50 مليون ريال إلى 20 مليون ريال، وتقسيم متطلبات رأس المال حسب نوع النشاط (20 مليون ريال لنشاط التداول كمُشتري/مُبيِّع/مُصدِر مقابل 10 مليون ريال للوكالات)، وتبسيط إجراءات الترخيص بحذف متطلبات مستندية مثل شروط العمل. كما تخطط الهيئة لتعزيز إجراءات معرفة العميل (__) بربطها تصنيف المخاطر المتعلقة بالغسيل المالي، والسماح للمؤسسات المتخصصة في النصيحة المالية بالتوسع في نشاطات أخرى ضمن ضوابط محددة. تهدف هذه الإصلاحات إلى تحسين كفاءة سوق الأوراق المالية وتوحيدها مع الممارسات العالمية. بالنسبة للمستثمرين، قد تؤدي خفض متطلبات رأس المال إلى جذب مشاركين جدد، مما يزيد السيولة وربما يحسّن اكتشاف الأسعار. قد تُحفّز هذه التغييرات أيضًا الابتكار في الخدمات المالية من خلال منح المؤسسات مرونة أكبر في التنويع. ومع ذلك، سيتوقف التأثير الكامل على الإطار التنظيمي النهائي وقدرة المشاركين في السوق على التكيف مع المتطلبات الجديدة. أشارت الهيئة إلى أن عدد مؤسسات السوق المالية تضاعف تقريبًا منذ عام 2017، حيث وصل إلى 215 مؤسسة بحلول الربع الرابع من عام 2025. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة نتائج فترة الاستشارة وخطوات متابعة محتملة، مثل التحسينات التكنولوجية لدعم الهيكل التنظيمي الجديد. قد تؤثر هذه الإصلاحات أيضًا على أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال جعل القطاع المالي أكثر تنافسية وجذبًا للمستثمرين الأجانب.