أظهرت مؤشرات التصنيع الرسمية في الصين ارتفاعًا إلى 50.4 في مارس، متجاوزة عتبة النمو (50) لأول مرة في عام، مقارنة بـ49.0 في فبراير. ساهمت زيادة الإنتاج وارتفاع الطلبات الجديدة، خاصة من الطلب الخارجي، في هذا التحسن. ومع ذلك، سجلت الضغوط التكلفة أعلى مستوى لها في 12 شهرًا، مما يشير إلى مخاطر التضخم. من المهم لمتداولي الأسواق العالمية مراقبة كيفية تأثير هذه البيانات على النشاط الاقتصادي الصيني، حيث قد تدعم زيادة الطلب على السلع الأولية وتحسّن التدفقات التجارية. يُنصح بمراقبة تفاعل هذه المؤشرات مع البيانات الأمريكية، حيث قد يؤثر اختلاف المسارات النموية على زوجي __ و__ كما تثير الضغوط التكلفة أسئلة حول السياسة النقدية في آسيا، مع احتمال تشدد بنك الصين (__). من المتوقع أن يهتم المستثمرون في الخليج بمدى استمرار هذا الارتفاع في مارس أو ظهور علامات ضعف في أبريل. ستكون أداء اليوان الصيني مقابل الدولار و أسعار السلع مثل النحاس مؤشرات رئيسية. بالنسبة للمستثمرين في دول الخليج، قد تؤثر معاودة الصين النمو على الديناميكيات التجارية الإقليمية وطلب الطاقة، خصوصًا في سوق النفط والغاز الطبيعي المسال.