أفاد خبراء البنك الوطني الكندي (NBC) بأن عجز كندا في تجارة السلع اتساع بشكل حاد في يناير ليصل إلى أعلى مستوى له منذ خمسة أشهر، مدفوعًا بانقطاعات مؤقتة في قطاع السيارات. بلغ العجز 1.3 مليار دولار كندي، مع تراجع الصادرات بنسبة 2.1% والواردات 3.4%، مما يعكس هشاشة في الصناعات التصنيعية الرئيسية. ومع ذلك، قدمت صادرات الطاقة دعمًا جزئيًا حيث ظل سعر النفط مرتفعًا بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. قد يؤثر هذا التطور على الدولار الكندي (CAD) في المدى القصير، حيث تشير التوازنات التجارية إلى ضعف في الزخم الاقتصادي. قد يراقب التجار أيضًا استجابة بنك كندا السياسة، خصوصًا إذا استمر الضغط التضخمي رغم صمود قطاع الطاقة. سيكون مسار تعافي قطاع السيارات عاملاً محوريًا لتقييم إمكانات كندا التصديرية في 2024. للأسواق العالمية، يسلط التقرير الضوء على نقاط ضعف في سلاسل التوريد المرتبطة بالتصنيع في أمريكا الشمالية. قد يرى المستثمرون في الخليج فرصة في مشاريع الطاقة الكندية، بينما يواجه هؤلاء المعرضون لسلسلة توريد السيارات مخاطر. من المهم متابعة بيانات التجارة لشهر فبراير وقرار السياسة القادم لبنك كندا في مارس.