تراجعت العملة الإسترلينية (الجنيه الإسترليني) أمام الدولار الأمريكي (__) يوم الثلاثاء، لتصل إلى 1.3400 بعد ارتفاع معدلات البطالة في المملكة المتحدة إلى 4.1% في الربع الأول من عام 2024، وهو ما تجاوز التوقعات بـ3.9%. كما تراجع عدد العاملين بـ115 ألف شخص، مما أثار مخاوف بشأن قوة الاقتصاد البريطاني في ظل ضغوط التضخم الحالية واحتمالات تعديل السياسة النقدية من قبل بنك إنجلترا (__). يراقب المتداولون الآن ما إذا كان زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (__) سي مستويات الدعم الحيوية أو يعاود الارتفاع مع اقتراب قرار السياسة القادم لبنك إنجلترا في يونيو. تؤثر تراجعات زوج __ على المتداولين في سوق الفوركس والمستثمرين الذين يمتلكون مراكز معرضة للجنيه، خاصةً أولئك الذين يستخدمون استراتيجيات تعتمد على البيانات الإقتصادية. ارتفاع معدلات البطالة عادةً ما يشير إلى ضعف اقتصادي، مما يزيد من احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا ويقلل من جاذبية الجنيه. هذا التطور يؤثر أيضًا على الأزواج الصليبية مثل __ و __، والتي قد تشهد تقلبات أكبر مع إعادة تقييم المخاطر من قبل المشاركين في السوق. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر تراجع الجنيه على استراتيجيات التحوط للاصول المقومة بالجنيه أو التعرضات المتعلقة بالتجارة. من المهم مراقبة توقعات بنك إنجلترا بشأن السياسة النقدية وبيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطانية القادمة. إذا استمر زوج __ في التراجع دون مستوى 1.3350، فقد يؤدي ذلك إلى مبيعات تقنية، بينما قد يجذب المشترين العودة فوق 1.3450. يجب على المتداولين أيضًا مراقبة ردود الفعل على المؤشرات الاقتصادية الأوروبية الأوسع نطاقًا وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تزيد من تقلبات __ في الأسابيع المقبلة.