أبقى بنك إنجلترا (__) معدل الفائدة عند 3.75% بتصويت 8-1، حسبما ذكر خبراء الاقتصاد في سوسيتيه جنرال. تشير التوقعات إلى عدم تغيير معدلات الفائدة حتى عام 2026، مع احتمال رفعها بمقدار 50-75 نقطة أساس إذا تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. تعكس هذه القرارات الجهود المستمرة للتحكم في التضخم وضمان استقرار الاقتصاد في ظل الظروف الجيوسياسية المترتبة. قد يؤدي هذا الاستمرار في الحفاظ على معدلات الفائدة إلى استقرار زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في المدى القريب، مما يقلل التقلبات للتجار في سوق الفوركس. ومع ذلك، فإن المخاطر المحتملة لرفع معدلات الفائدة بسبب التوترات الجيوسياسية تُعد عوامل محتملة لتحركات حادة في قيمة الجنيه. يجب على التجار مراقبة التطورات في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران والدلائل المستقبلية الصادرة عن بنك إنجلترا. للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قد تؤثر سياسة البنك الإنجليزي الحذرة على استثماراتهم المرتبطة بالجنيه الإسترليني. من المهم مراقبة بيانات التضخم وسوق العمل في بريطانيا، بالإضافة إلى مؤشرات المخاطر الجيوسياسية، لتقييم التأثير المحتمل على الأصول المرتبطة بالجنيه في المنطقة.