تُسجّل أسعار الذهب تراجعاً قريباً من الحد الأدنى الأسبوعي عند 4120 دولاراً، حيث يحتفظ البائعون بالسيطرة في بداية أسبوع جديد، في ظل استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي تُظهر تقلبات غير مُحَدَّدة. خسر المعدن الثمين زخمه بعد اختبار مستويات الدعم المهمة، حيث تُظهر المؤشرات الفنية ضغوطاً نزولاً. يشير الخبراء إلى أن كسر مستوى 4100 دولار قد يُحفّز على هبوطات إضافية، بينما قد يتدخل المشترون بالقرب من 4050 دولاراً كأساس قصير المدى محتمل. تظل التوترات الجيوسياسية بين أميركا وإيران، رغم تحسنها بشكل طفيف، عامل خطر على استقرار السوق، مما يؤثر على الطلب على الذهب كملاذ آمن. للمستثمرين، يُظهر الحركة السعرية الحالية أهمية مراقبة التطورات الجيوسياسية والمستويات الفنية. قد يؤدي انخفاض مستمر دون 4100 دولار إلى تحويل الانحياز القصير المدى نحو الأسفل، اختباراً مناطق الدعم الحيوية. من ناحية أخرى، قد تُعيد موجة ارتداد فوق 4200 دولار إلى إحياء الشعور التفاؤلي. يظل السوق الأوسع حساساً للتغيرات في الشرق الأوسط، التي قد تُعزز التقلبات أو تُوفر وضوحًا اتجاهيًا اعتماداً على التقدم الدبلوماسي. يجب على المستثمرين مراقبة التحديثات في محادثات أميركا وإيران ومشتريات الذهب من البنوك المركزية، خصوصاً من الصين والهند. قد يركز المتداولون الفنيون على نطاق 4100-4200 دولار كمجال معركة رئيسي. ستؤثر أداء الدولار الأمريكي أمام اليورو والين الياباني أيضاً على مسار الذهب، نظراً للعلاقة العكسية بين الاثنين.