تراجعت أسعار خام غرب تكساس (__) تحت 91 دولارًا لتصل إلى 90.85 دولارًا خلال جلسة التداول المبكرة في آسيا يوم الجمعة. جاء هذا التراجع وسط عدم اليقين حول محادثات نووية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد التقلبات في سوق الطاقة. يبقى المتعاملون حذرين بسبب التوترات الجيوسياسية والديناميكيات العرض والطلب المؤثرة على أسعار النفط الخام. يتناقض هذا التراجع مع التهديدات الإيرانية الأخيرة بتعطيل صادرات النفط، مما يبرز التوازن الدقيق بين المخاطر الجيوسياسية والأساسيات السوقية. من حيث أهمية السوق، تعكس هذه الحركة في الأسعار حساسية النفط للتطورات الجيوسياسية. قد تخفف اتفاقية بين واشنطن وطهران من العقوبات على إيران، مما يزيد العرض العالمي ويحد من الأسعار. في المقابل، قد تؤدي التوترات المستمرة إلى تعطيل صادرات الشرق الأوسط، مما يدعم الأسعار الأعلى. يراقب المتعاملون عن كثب كيف ستؤثر التقدم أو التراجعات الدبلوماسية على مسار النفط في المدى القصير. قد تتأثر أيضًا الأسواق الأوسع نطاقًا، بما في ذلك خام برنت والغاز الطبيعي، بتأثيرات ثانوية. من الناحية الإقليمية، يُنصح المستثمرون في الأسواق العربية بمراقبة اجتماعات منظمة أوبك+ القادمة وبيانات إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، والتي قد تُخفف أو تُعزز من تأثير المخاطر الجيوسياسية. كما أن قوة الدولار أمام العملات الناشئة قد تؤثر على أسعار النفط المقومة بالدولار. للدول الخليجية، تؤثر تقلبات أسعار النفط بشكل مباشر على السياسات المالية والدعم الحكومي للطاقة.