في الجلسة الأوروبية، تشمل البيانات الرئيسية مؤشر الأسعار الاستهلاكية النهائية لفرنسا وبيانات الإنتاج الصناعي الإيطالي. هذه البيانات غير متوقعة أن تؤثر على قرارات بنك إيطاليا أو المركزي الأوروبي، مما يعني أن رد فعل السوق سيكون محدودًا. مع تهدئة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، يتحول التركيز إلى تقرير مؤشر الأسعار الاستهلاكية الأمريكي المقرر الثلاثاء، الذي قد يؤثر على زوجي اليورو/الدولار والدولار مقابل العملات الأخرى. أما في الجلسة الأمريكية، فتُنتظر بيانات التوظيف الكندية التي تشير إلى إضافة 10 آلاف وظيفة في يونيو مقارنة بـ 87.8 ألف في مايو، مع ثبات معدل البطالة عند 6.6%. يحافظ بنك كندا على موقف محايد، متأثرًا بالضعف الاقتصادي مقابل مخاطر التضخم. يجب على المتعاملين ملاحظة أي انحرافات كبيرة عن التوقعات التي قد تؤدي إلى تقلبات في زوج الدولار/الكندي. من الناحية الاقتصادية، لا تُعتبر البيانات الأوروبية ذات تأثير كبير على الأسواق، مما يعني أن المضاربين قد يركزون على البيانات الأمريكية القادمة. بالنسبة لبيانات التوظيف الكندية، قد تؤثر فقط في حالة ظهور مفاجآت كبيرة. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، فإن البيانات الأوروبية غير ذات صلة مباشرة، لكن تقرير التضخم الأمريكي سيُحدد اتجاهات العملة الأمريكية، مما يُؤثر على التحويلات المالية والتجارة الإقليمية. يُنصح بمراقبة مؤشرات التضخم الأمريكية وبيانات التوظيف الكندية لتحديد اتجاهات السوق المحتملة. من الناحية التقنية، قد تشهد زوجي اليورو/الدولار والدولار/الكندي اختبار مستويات الدعم والمقاومة بعد الإفصاح عن البيانات. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة تطورات التوترات الجيوسياسية وقرارات البنوك المركزية، خاصةً في ظل تأثيرات التضخم على الاقتصادات الناشئة.