من المنتظر أن يصدر مكتب الإحصاء الأمريكي بيانات مؤشر إنفاق المستهلك الشخصي (__) الأساسي لشهر أبريل يوم الخميس، وهو مؤشر رئيسي لمراقبة التضخم الذي تتابعه الاحتياطي الفيدرالي عن كثب. تشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر __ الأساسي، الذي يستبعد تأثيرات الأغذية والطاقة المتقلبة، إلى 0.3% شهريًا، مقارنة بـ 0.2% في مارس، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية. هذا المؤشر هو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم ويؤثر مباشرة على قرارات السياسة النقدية. قد يؤدي ارتفاع مؤشر __ عن التوقعات إلى تقوية الدولار الأمريكي في ظل توقعات ببقاء الاحتياطي الفيدرالي في موقف حذر. سيتابع التجار البيانات بعناية لمعرفة إشارات حول اجتماع يونيو المحتمل، حيث لا يزال احتمال رفع أسعار الفائدة قائماً. يُعزز الدولار قوته أمام العملات الرئيسية هذا العام بسبب دورة رفع الفائدة الحالية، ويمكن أن يعزز تقرير __ القوي الدولار أكثر. قد تشهد أسواق السلع، خصوصاً النفط والذهب، تقلبات مع تغير توقعات التضخم. من الناحية العالمية، سيختبر هذا الناتج ما إذا كان التضخم يتباطأ كما هو متوقع أو يستمر على مستويات مرتفعة. إذا تجاوز مؤشر __ التوقعات، فقد يؤخر الاحتياطي الفيدرالي من خطته لخفض أسعار الفائدة، مما يمتد إلى بيئة الائتمان المرتفع. يجب على المستثمرين مراقبة بيانات التوظيف لشهر مايو وبيانات الاحتياطي الفيدرالي بعد الاجتماعات للحصول على مزيد من الإرشادات. التركيز الرئيسي سيكون على ما إذا دعمت البيانات احتمال رفع الفائدة في يونيو أو أشارت إلى توقف في تشديد السياسة.