أفاد مكتب الإحصاء الأمريكي بأن مخزونات الجملة ارتفعت 0.5% في أبريل، أقل من التوقعات بـ 0.8% ومقارنة بزيادة 1.3% في مارس. تُعتبر مسح تجارة الجملة الشهري مؤشرًا اقتصاديًا رئيسيًا يقيس مستويات المخزونات ونسب المبيعات بين تجار الجملة. يشير هذا التقرير إلى تباطؤ محتمل في الطلب مع زيادة المخزونات مقابل المبيعات، مما قد يعكس ضعف الزخم الاقتصادي. قد تؤثر هذه البيانات الأضعف من المتوقع على الدولار الأمريكي من خلال إثارة مخاوف بشأن النمو الاقتصادي وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. سيتابع التجار كيف تؤثر هذه البيانات على قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والسيطرة على التضخم. تباطؤ مستمر في نشاط الجملة قد يؤخر خفض أسعار الفائدة، مما يؤثر على الأسواق العالمية وأسعار السلع. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة الإفصاحات الاقتصادية القادمة مثل إعلان السياسة النقدية للفيدرالي وبيانات الأجور. تُظهر هذه البيانات مدى ترابط سلاسل التوريد العالمية، مما يُنصح المستثمرين بتنويع محفظاتهم ضد التقلبات الاقتصادية الأمريكية. قد يتطلب الانتباه أيضًا أداء الدولار مقابل العملات الناشئة.