تراجعت مؤشرات السوق السعودي (تاسي) بنسبة 0.8% إلى 10716 نقطة في جلسة التداول الأخيرة، مع تحوّل بقيمة 4.4 مليار ريال. يُعتبر هذا التراجع جزءًا من الاتجاه الهابط المستمر في السوق، حيث تأثرت المشاعر الاستثمارية بمخاوف من الظروف الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية الإقليمية. تظل حجم التداولات مستقرًا مقارنة بالجلسة السابقة، مما يعكس مشاركة متحفظة من المستثمرين المحليين والأجانب. هذا التراجع قد يؤثر على ثقة المستثمرين في منطقة الخليج، خصوصًا مع اعتبار السوق السعودي مقياسًا رئيسيًا لأداء المنطقة. يُركز التجار على ما إذا كان المؤشر قادرًا على الحفاظ على مستويات الدعم الحيوية أم أن الضعف المستمر قد يؤدي إلى تصحيحات أوسع. أداء الأسهم الكبيرة في قطاعات البنوك والطاقة والعقارات سيكون عاملاً محوريًا في تحديد اتجاه المؤشر في المدى القريب. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة من السعودية، مثل مؤشرات التضخم والناتج المحلي غير النفطي، كمحفزات محتملة. كما ستظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وسياسات البنوك المركزية العالمية عوامل رئيسية تؤثر على المشاعر الاستثمارية. تشير المؤشرات الفنية إلى أن كسر مستوى 10500 نقطة قد يفتح الباب أمام المزيد من التراجعات.