تراجعت مبيعات الهواتف الذكية للمرة التاسعة على التوالي بسبب ضعف الطلب المستهلك وارتفاع التضخم. أظهرت تقارير شركات مثل أبل وسامسونغ انخفاضًا في الشحنات، مع تأثير خاص على الأسواق المتقدمة مثل أوروبا وأمريكا الشمالية حيث يُل المستهلكون الترقية لجوالات جديدة. يُعزى التراجع إلى تكاليف الإنتاج المرتفعة وتعقيدات سلاسل التوريد وشبكة سوق مشبعة. هذا التراجع يهدد قطاع التكنولوجيا وسلسلة التوريد العالمية. تواجه شركات إنتاج المكونات مثل مصنعي الرقاقات وشاشات العرض انخفاضًا في الطلبات، مما قد يؤدي إلى فائض المخزون وضغوط على الأسعار. يراقب المستثمرون بيانات الطلب الإقليمية ونتائج الربع الرابع من الشركات الكبرى لتحديد استقرار السوق. للمستثمرين في الخليج، قد تؤثر هذه التطورات على أداء الشركات المحلية المُوردة للمكونات أو المُستفيدة من صناعة الهواتف. يُنصح بمراقبة الإعلانات عن تقنيات 5 الجديدة أو تخفيضات الأسعار التي قد تُعيد توازن السوق.