أبرم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الكندي مارك كارني ثلاث مذكرات تفاهم في قمة جدة، تشمل التعاون في الطاقة، وتأسيس مجلس تنسيق سعودي-كندي، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي. تهدف مذكرة الطاقة إلى تعزيز الشراكة بين وزارة الطاقة السعودية ووزارة الموارد الطبيعية الكندية. كما تهدف مذكرة الذكاء الاصطناعي إلى تطوير المهارات بين وزارة الاتصالات السعودية ووزارة الصناعة الكندية. تُعد هذه التطورات مهمة للأسواق نظراً لتركيزها على مبادرات رؤية 2030 السعودية، خاصة في قطاعي التكنولوجيا والطاقة. قد تفتح هذه الاتفاقيات فرصاً استثمارية جديدة وتساهم في نقل المعرفة إلى قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو مجال أولويات للسعودية. كما قد تؤثر الشراكات في الطاقة على الأسواق العالمية نظراً لدور السعودية كمُنتج رئيسي للنفط. للمستثمرين في الخليج، تُظهر هذه الاتفاقيات التوجه الاستراتيجي للسعودية نحو الشراكات العالمية في التكنولوجيا والطاقة. قد تُعزز الشراكة في الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة السعودية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية. يُنصح بمراقبة الإعلانات المستقبلية عن مشاريع مشتركة وتمويلات مخصصة في الأشهر القادمة.