أعلن مصرف ساما السعودي عن انخفاض أصوله بمقدار 12.1 مليار ريال في مايو لتصل إلى 1.93 تريليون ريال، وهو ما يعكس تقلصاً في الميزانية التمويلية للبنك المركزي. يُعزى هذا التراجع إلى تعديلات في احتياطيات النقد الأجنبي وإدارة السيولة المحلية، ويعتبر ثاني انكماش شهري متتالٍ بعد تراجع مماثل في أبريل. لم تُصدر ساما تفاصيل محددة عن الأسباب، لكن الخبراء يرجحون أن يعكس ذلك محاولات لاستقرار الريال السعودي في ظل تقلبات أسعار النفط وعدم اليقين الاقتصادي الإقليمي. من الناحية الاقتصادية، قد يشير هذا التطور إلى تشدد في السياسة النقدية في المملكة، مما يؤثر على سيولة القطاع المصرفي المحلي. يجب على المتعاملين مراقبة تأثير ذلك على أسعار الفائدة بين البنوك وسعر صرف الريال مقابل الدولار الأمريكي، حيث تتأثر قيمته غالباً بقرارات ساما. كما قد تتأثر سوق الأسهم السعودية، خصوصاً البنوك والمؤسسات المالية التي تعتمد على السيولة المركزي. يُظهر تقلص الأصول حرص ساما على إدارة المخاطر الاقتصادية، لكن المُستثمرين في الخليج يجب أن يتابعوا أي تحولات في السياسة النقدية استجابة لتغيرات أسعار النفط العالمية والأحداث الجيوسياسية. المؤشرات المهمة تشمل بيانات التضخم القادمة وبيانات السياسة النقدية الشهرية لساما، والتي قد توضح التوجهات المستقبلية.