أظهرت بيانات السوق أن المستثمرين الأجانب غير المؤسسية قلصوا ملكيتهم في الأسهم السعودية (باستثناء أرامكو) إلى 11.28% (363.78 مليار ريال) في الأسبوع المنتهي في 6 مايو، مقارنة بـ11.37% سابقاً. تشمل هذه الملكية الأفراد، والمؤسسات، والاتفاقيات التبادلية، والصناديق المدارة، لكنها تستبعد المراكز الاستراتيجية للمؤسسين. في المقابل، بقي حجم ملكية المستثمرين من دول الخليج في السوق السعودي مستقراً عند 2.41% (77.74 مليار ريال)، بينما ارتفعت ملكية المستثمرين الأجانب بشكل عام (بما في ذلك الشركاء الاستراتيجيين) إلى 12.92% (412.96 مليار ريال). تراجعت ملكية المستثمرين الأجانب غير المؤسسية كمؤشر على توجيهات حذرة في ظل تباين المؤشرات في السوق السعودي. بينما تدل استقرار ملكية دول الخليج على ثقة المنطقة، فإن الزيادة الطفيفة في ملكية الأجانب بشكل عام تشير إلى تدفقات من المستثمرين طويلي المدى. يُنصح المتعاملين بمراقبة ما إذا كان هذا الاتجاه سيتغير، إذ أن تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية تؤثر بشكل كبير على سيولة و__ تقلبات السوق. للمستثمرين في الخليج، تُظهر البيانات تفاعل ديناميكيات ملكية الأجانب والمنطقة. قد يؤدي تراجع ملكية الأجانب غير المؤسسية المستمر إلى ضغط على مزاج السوق، خاصة إذا تبعه المستثمرون المؤسسون. من المهم مراقبة الإصلاحات الاقتصادية القادمة، واتجاهات أسعار النفط، وبيئة السوق التنظيمية في تداول، التي قد تجذب أو تبعد رؤوس الأموال الأجنبية.