يتجه الدولار النيوزيلندي (__) نحو خسارة أسبوعية تصل إلى 3% مع تراجع زوج __ إلى أدنى مستوى له منذ أبريل 2023 عند 0.5800. جاء هذا التراجع بعد بيانات الأجور غير الزراعية (__) في الولايات المتحدة التي أظهرت إضافة 215 ألف وظيفة في يوليو، ما يُشير إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكي. تُعتبر بيانات __ مؤشرًا رئيسيًا لتحديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى تراجع التكهنات بشأن خفض الفائدة في الوقت الحالي وزيادة الضغط على الدولار النيوزيلندي. تعتبر بيانات __ من أهم العوامل المؤثرة في تداولات الدولار الأمريكي، خاصة في بيئة السوق الحالية التي تهيمن عليها توقعات السياسة النقدية. مع ترقب المستثمرين لتمسك الاحتياطي الفيدرالي بأسعار الفائدة المرتفعة، يواجه __ ضغوطًا هبوطية نظرًا لاختلاف السياسات بين الاحتياطي الفيدرالي والبنك الاحتياطي النيوزيلندي (__)، الذي يُبدي موقفًا أكثر ليونة. هذا الاختلاف قد يتوسع إذا استمرت التضخم في الولايات المتحدة مرتفعًا. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، خصوصًا محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات القادمة من __ قد يختبر زوج __ مستوى الدعم عند 0.5750 كهدف محتمل، بينما يُعتبر اختراق مستوى 0.5900 مؤشرًا على عكس الاتجاه. يُتوقع أن يستمر الدولار الأمريكي في التفوق على العملات الناشئة مثل __ و__ حتى تظهر إشارات واضحة على خفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.