تراجعت أسعار الذهب أكثر من 2% إلى أقل من 4550 دولارًا للأونصة يوم الاثنين بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع عائدات السندات الأمريكية. يشير هذا التراجع إلى تسعير المستثمرين لاحتمال عدم خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في عام 2026، مع ارتفاع عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.75% بسبب مخاوف من استمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي. ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 105.5 بفعل الطلب على الملاذ الآمن وانتظار سياسة نقدية أكثر صرامة. توضح هذه الحركة العلاقة العكسية بين الذهب والدولار، بالإضافة إلى حساسية الذهب للتغيرات في العائدات الحقيقية. تؤثر ارتفاع العائدات على جاذبية الذهب كأصل لا يدر ربحًا، بينما يزيد قوة الدولار من تكلفة الذهب على مالكي العملات الأخرى. يراقب التجار عن كثب موقف الفيدرالي من التضخم ورفع الفائدة المحتمل، مما قد يزيد الضغط على أسعار الذهب. من المرجح أن تظل الانتباه مركزًا على البيانات الاقتصادية الأمريكية ورسائل البنوك المركزية. إذا استمر الفيدرالي في موقفه الحذر، قد يختبر الذهب مستويات الدعم المهمة حول 4500 دولار. في المقابل، أي تهدئة في التوترات الجيوسياسية أو مؤشرات على خفض الفائدة قد تمنح الذهب دفعة قصيرة المدى. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة التطورات الجيوسياسية والاتجاهات التضخمية للحصول على مؤشرات اتجاهية.