ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.50% يوم الثلاثاء بعد أن جاءت بيانات التضخم في الولايات المتحدة أقل من التوقعات، مما يخفف الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة قبل عام 2026. زاد زوج __ إلى 4050 دولارًا بعد أن تراجع إلى 3983 دولارًا، مما يعكس الطلب المتزايد على الذهب كملاذ آمن ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة. أظهرت بيانات التضخم الأمريكية ارتفاعًا سنويًا بنسبة 3.2% (مقابل 3.4% متوقعة)، مما يشير إلى احتمال تخفيف سياسة التضييق النقدي، مما يعزز جاذبية الذهب كأصل بديل. تُعد بيانات التضخم الأمريكي ضعيفة تأثيرًا كبيرًا على الأسواق العالمية. انخفاض الدولار الأمريكي، الناتج عن تراجع توقعات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي، يعزز عادةً أسعار الذهب التي ترتبط عكسيًا بالعملة الأمريكية. يعيد التجار تقييم احتمالات خفض الفائدة في عام 2024، مما قد يدعم مسار الذهب الصعودي. بالإضافة إلى ذلك، يزيد تحول المعنويات السوقية نحو الأصول الآمنة في ظل عدم اليقين الاقتصادي من الطلب على الذهب. للمستثمرين، سيكون التركيز الرئيسي على بيانات الفيدرالي القادمة وبيانات الاقتصاد الكلي لتأكيد اتجاه التضخم. قد تؤثر عمليات شراء البنوك المركزية للذهب، خاصة في الأسواق الناشئة، على الأسعار. يجب على التجار مراقبة زوج __ لتحديد مستويات المقاومة المحتملة عند 4100 دولار والدعم عند 4000 دولار، بينما قد تضيف المؤشرات الاقتصادية الأوسع مثل أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية تقلبات إضافية.