أظهرت تقرير تداول لأسابيع نهاية يوليو أن المنشآت الأجنبية كانت مشترين صافين بقيمة 124.5 مليون ريال على مؤشر تاسي، حيث شكلت 37.13% من عمليات الشراء و36.5% من المبيعات. بينما سجل المستثمرون الأفراد في السعودية مبيعات صافية بقيمة 43.5 مليون ريال، وسحبت فئة المستثمرين ذوي الدخل المرتفع 97.6 مليون ريال، والمستثمرون المحترفون 76.4 مليون ريال. من ناحية أخرى، سجلت المنشآت الاستثمارية والصناديق مبيعات بقيمة 283 مليون ريال. يعكس هذا التقرير تباينًا في توجهات المستثمرين بين الأجانب والمحلين. تعد هذه الزيادة في شراء الأجانب مؤشرًا إيجابيًا على ثقة أكبر في سوق الأسهم السعودي، مما قد يعزز السيولة ويحفز دخول مستثمرين جدد. من المهم مراقبة تأثير هذا الديناميكي على مستويات تاسي الفنية وحجم التداول. كما يشير التباين بين سلوك المستثمرين المؤسسيين والفرديين إلى اختلاف في استراتيجيات السوق، مما قد يؤثر على قرارات الاستثمار في المستقبل. للمستثمرين في الخليج، يُعد هذا التقرير دليلاً على أهمية متابعة أنشطة المستثمرين الأجانب كمؤشر رئيسي. مع استمرار إصلاحات رؤية 2030، قد يشير الشراء المستمر من الخارج إلى ثقة طويلة المدى في السوق. من الضروري مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة والتدخلات المحتملة من البنك المركزي التي قد تؤثر على المعنويات.