أوضح حاكم الاحتياطي الفيدرالي أوستن غولسبي أن تقلبات أسعار الفائدة في اتجاهي الزيادة أو التخفيض ما زالت ممكنة، معربًا عن أن قرارات البنك المركزي ستُعتمد على البيانات الاقتصادية المستقبلية، خصوصًا مسار التضخم والوظائف. أشار غولسبي إلى أن التضخم قد بدأ في التراجع لكنه ما زال أعلى من المستهدف، مما يعقد مسار السياسة النقدية. هذا التصريح له تأثير كبير على الأسواق العالمية، خصوصًا بالنسبة للمستثمرين في الأسهم والعملات. قد تؤدي حالة عدم اليقين حول اتجاه أسعار الفائدة إلى تذبذب في العائدات الحكومية، أزواج العملات مثل اليورو/الدولار، والمخاطر على الأصول. يراقب التجار الآن بيانات التضخم والوظائف القادمة لمعرفة مسار الفيدرالي القادم. للمستثمرين في الخليج، قد تؤثر سياسة الفيدرالية غير المؤكدة على تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة والأصول المرتبطة بالسلع. قد يؤدي احتمال خفض أسعار الفائدة إلى ضعف الدولار، مما يدعم أسعار النفط ويُ لاقتصادات الخليج. ومع ذلك، إذا استمر التضخم، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وضغط على قيم الأسهم. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل اجتماع الفيدرالي في يونيو وبيانات التوظيف غير الزراعي.