أكدت ماري ديا، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، الخميس أن عودة التضخم إلى مستهدف البنك البالغ 2% تظل أولوية قصوى. أشارت إلى وجود عدم يقين في التوقعات الاقتصادية ومسار أسعار الفائدة المستقبلية، مشيرة إلى أن البنك الفيدرالي سي في تحقيق الاستقرار السعري على حساب النمو. جاءت تصريحات ديا في ظل بيانات اقتصادية مختلطة، حيث أظهر مؤشر التضخم تراجعاً طفيفاً لكنه ما زال أعلى من المستهدف. تبنت المؤسسة موقفاً صارماً منذ عام 2022، مع إشارات واضحة إلى التريث قبل النظر في خفض أسعار الفائدة. تؤكد هذه التصريحات التزام البنك الفيدرالي بمندوبته في مكافحة التضخم، مما قد يؤدي إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة وتؤثر على الأسواق المالية العالمية. يراقب التجار عن كثب أي مؤشرات على تحول البنك الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة، حيث يمكن أن تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة على النمو الاقتصادي ونتائج الشركات. ساهمت عدم اليقين بشأن سياسة الفائدة بالفعل في تقلبات في عائدات السندات وأسواق الأسهم، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توجهاتهم نحو المخاطر. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط أن يتابعوا البيانات الاقتصادية القادمة، مثل تقارير التضخم والتوظيف، التي ستشكل قرارات السياسة النقدية. قد يستمر الدولار الأمريكي في قوته أمام العملات الرئيسية إذا بقي التضخم مرتفعاً، مما يؤثر على التجارة العالمية وديون الأسواق الناشئة.