أشار خبراء إن جي وورن باترسون وإوا مانثي إلى مؤشرات مختلطة من بيانات تجارة النحاس الصينية لشهر مايو. بينما ارتفعت واردات النحاس غير المكتمل في مايو، سجلت الحصيلة السنوية حتى الآن تراجعًا بسبب زيادة الإنتاج المحلي من النحاس المكرر. هذه المفارقة تعكس دور الصين المعقد كمستهلك رئيسي للنحاس ومنتج متزايد. يشير التقرير إلى أن الطلب الصيني ما زال عاملاً حاسمًا في الأسواق العالمية للنحاس، لكن تطورات جانب العرض تكتسب زخمًا. من وجهة نظر المتداولين، تُعقد البيانات المختلطة من التوازن في السوق. قد تدعم الواردات الأعلى على المدى القصير الأسعار، لكن الحصيلة السنوية الأقل تشير إلى مخاطر فائض العرض المحتمل. تتأثر أسعار النحاس بالصحة الاقتصادية الصينية، ويؤكد هذا التقرير على ضرورة مراقبة تطورات الطلب والاستهلاك من جانب العرض، وتطورات العرض من جانب الإنتاج. قد تُعيد الحكومات في الخليج، التي تُعد من المستوردين الكبار للنحاس، النظر في استراتيجياتها بناءً على هذه الديناميكيات. من المهم مراقبة بيانات الإنتاج الصناعي الصيني القادمة وخطط الإنفاق على البنية التحتية، التي قد توضح التوازن بين العرض والطلب. بالإضافة إلى ذلك، قد تُزيد العوامل الجيوسياسية مثل التوترات التجارية أو التغيرات في السياسات الصينية من تقلبات الأسعار. يُذكّر التقرير بأن أسواق النحاس ما زالت تعتمد بشكل كبير على السرد الاقتصادي الكلي، خاصة من الصين.