ارتفع الإنفاق الاستهلاكي في المملكة العربية السعودية بنسبة 18% على أساس سنوي ليصل إلى 133.9 مليار ريال في أبريل 2025، مدفوعًا بزيادة قوية في مبيعات نقاط البيع (__) وسحب النقد من الصرافات وعمليات الشراء عبر الإنترنت. سجلت مبيعات __ نموًا 12% لتصل إلى 58.4 مليار ريال، عبر 1.04 مليار عملية عبر 2.5 مليون جهاز. ارتفع سحب النقد من الصرافات 10% إلى 42.4 مليار ريال، بينما زادت مبيعات التجارة الإلكترونية عبر بطاقات المدّة 43% إلى 33.2 مليار ريال. أفادت المصرف المركزي السعودي (ساما) بهذه الأرقام، مما يشير إلى ازدهار الاقتصاد الرقمي وتوسع البنية التحتية المصرفية، بما في ذلك 14.5 ألف صراف آلي و67.9 مليون بطاقة مصرفية. يعكس هذا النمو قوة ثقة المستهلكين ومتانة الاقتصاد السعودي، مما قد يدعم الطلب المحلي ويُعزز نمو الناتج المحلي الإجمالي. بالنسبة للمستثمرين، قد يُشير هذا إلى تفاؤل بشأن سوق الأسهم السعودي، خاصة في قطاعات البيع بالتجزئة والخدمات المصرفية والتجارة الإلكترونية. الزيادة في حجم المعاملات الرقمية تُظهر أيضًا نجاح رؤية 2030 في تعزيز التضامن المالي والتحول الرقمي. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة تأثير الاستهلاك المستمر على التضخم والسياسة النقدية. بينما يُظهر الاقتصاد السعودي مرونة، قد تؤثر العوامل الخارجية مثل أسعار النفط والطلب العالمي على الاتجاهات المستقبلية. قد تركز السياسات على الحفاظ على السيولة ودعم القطاعات غير النفطية لمواصلة الزخم.