ارتفعت مبيعات قطاع التصنيع في كندا بنسبة 3.0% في مارس لتصل إلى 73.6 مليار دولار، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 3.5%. تم تعديل بيانات شباط السابقة من 3.6% إلى 3.4%. سجلت قطاعات النفط والفحم ارتفاعًا قويًا بنسبة 22.7%، بينما زادت مبيعات معدات النقل بنسبة 6.0%. ارتفعت المبيعات السنوية بنسبة 3.5%، بينما زادت المبيعات الفعلية 1.0%. ارتفعت مبيعات التصنيع في الربع الأول 2026 بنسبة 0.1%، مع تراجع مبيعات معدات النقل 6.5%، وهو أكبر تراجع فصلي بين القطاعات. تُظهر البيانات تباينًا في الزخم الصناعي الكندي. بينما تعكس الزيادات في قطاع النفط والفحم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط (خاصة اضطرابات مضيق هرمز)، يشير تراجع مبيعات معدات النقل في الربع الأول إلى ضعف أساسي. بالنسبة للمستثمرين، قد يؤثر هذا التقرير على عملة الدولار الكندي، خاصة مقابل الدولار الأمريكي، حيث أن البيانات الأضعف من المتوقع قد تضعف التوقعات بشأن زيادات أسعار الفائدة من قبل بنك كندا. من المهم لمستثمري الخليج مراقبة كيفية تفاعل هذه البيانات مع الإشارات السياسية من البنك المركزي الكندي. سيُعلن البنك عن قراره بشأن أسعار الفائدة في أبريل، وهو أمر حاسم حيث تؤثر مبيعات التصنيع على التضخم والنمو. كما سيؤثر سعر النفط والطلب العالمي على منتجات الطيران (التي بلغت قيمتها قياسية 3.0 مليار دولار في مارس) على تداولات الدولار الكندي.