أكد حاكم مصرف اليابان (__) كازو أو العدي على ضرورة مراقبة الضغوط التضخمية الصاعدة والحفاظ على المرونة في السياسة النقدية لتحقيق هدف المصرف المركزي للتضخم بعد اجتماع وزراء المالية وحكام البنوك المركزية في مجموعة العشرين في باريس. أشار العدي إلى ارتفاع معدلات الفائدة طويلة المدى بسرعة، لكنه لم يُظهر مؤشرات على تغييرات سياسية فورية، مُبرزًا احتراز المصرف في ظل عدم اليقين الاقتصادي العالمي. هذا التصريح يأتي في ظل تكهنات السوق حول احتمال تخفيف المصرف المركزي الياباني لسياسته النقدية المُيسرة للغاية التي حافظت على معدلات الفائدة عند الصفر تقريبًا لسنوات. قد يؤثر هذا التصريح على مسار الين وأسواق الفوركس العالمية، خصوصًا زوج اليوان الأمريكي/الياباني (__). يراقب التجار ما إذا كان المصرف المركزي الياباني سيتبع خطوات البنوك المركزية الأخرى في تشديد السياسة النقدية، مما قد يقلل من جاذبية الين كعملة في عقود التحوط. ومع ذلك، فإن التشديد المبكر قد يهدد استعادة اليابان من الضغوط التضخمية. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج ومصر والمغرب العربي بمراقبة التصريحات التالية من المصرف المركزي الياباني وبيانات التضخم القادمة. التوازن الذي يُحافظ عليه المصرف بين التحكم في التضخم والاستقرار الاقتصادي سيحدد مسار السياسة، وربما يؤدي إلى تقلبات في الأسواق الآسيوية ويؤثر على المزاج الاستثماري عالميًا.