تنقسم التوقعات بين مصرف أستراليا الشمالي (__) ومصرف ويستباك حول مؤشر الأسعار الاستهلاكية (__) لشهر أبريل. يُتوقع أن ينخفض مؤشر الأسعار الرئيسي إلى 4.3% سنويًا بسبب انخفاض أسعار الوقود الناتج عن خفض مؤقت في ضريبة الوقود، بينما يُشير ويستباك إلى ارتفاع محتمل إلى 4.8% بسبب ارتفاع تكاليف السفر والعناية بالملابس. ويوافق كلا المصرفين على أن الضغوط التضخمية الأساسية تظل قوية، مع توقعات بأن يبقى مؤشر التضخم المعدل أعلى من 3.4%. سيُختبر هذا الإطلاق البيانات ما إذا كانت الضغوط التضخمية الناتجة عن الصراع في إيران تتوسع خارج تكاليف الطاقة إلى قطاعات أوسع مثل الخدمات والسلع الاستهلاكية. يُعد هذا الإطلاق البيانات محوريًا لمجلس الاحتياطي الأسترالي (__) في تقييمه لتعديل السياسة النقدية. قد يشير قراءة أعلى من المتوقع إلى استمرار التضخم، مما قد يؤخر خفض أسعار الفائدة، بينما قد يدعم قراءة أقل من المتوقع الإفراج. بالنسبة للمستثمرين في سوق الصرف الأجنبي، ستؤثر النتائج على تقلبات زوج __، حيث تظل سياسات البنوك المركزية المتباعدة بين أستراليا والولايات المتحدة عاملًا رئيسيًا في تحريك الزوج. يجب على الأسواق مراقبة مؤشر التضخم المعدل، الذي يُستبعد منه العناصر المتقلبة مثل الوقود. إذا استمر التضخم في الخدمات (3.8% وفقًا لـ __)، فقد يدفع __ إلى الحفاظ على سياسة أكثر صرامة لفترة أطول. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة التأثيرات الجيوسياسية الناتجة عن الصراع في إيران وكيفية تمرير الشركات للتغيرات في تكاليف الطاقة إلى المستهلكين، مما قد يعيد تشكيل مسارات التضخم في النصف الثاني من عام 2026.