Article details
ارتفعت عقود النفط الخام من وست تكساس (__) بنسبة 2.6% إلى قرب 98 دولارًا خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء، مدفوعةً بزيادة مخاوف المستثمرين من عدم استمرار التهدئة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران التي أعلنت في أبريل. يعكس هذا الارتفاع المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، خصوصًا مخاوف إغلاق مستمر لممر هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي لتصدير النفط. يراقب المتعاملون تطورات الخليج، حيث تظل التوترات بين واشنطن وطهران متقلبة. لهذا الارتفاع تأثيرات كبيرة على الأسواق العالمية، إذ يمكن أن تؤثر أي مقاطعة لممر هرمز بشكل جذري على إمدادات الطاقة العالمية. يأخذ التجار في الاعتبار أيضًا احتمال اندلاع تصعيد عسكري أو فرض عقوبات جديدة، مما قد يزيد من عدم استقرار المنطقة. تُعتبر المواجهة بين واشنطن وطهران سببًا رئيسيًا لانعدام الاستقرار في أسواق النفط الخام. من المهم مراقبة ما إذا كانت التهدئة الحالية ستستمر أو تتحول إلى تصعيد عسكري. يحذر خبراء الطاقة من أن حتى إغلاق جزئي لممر هرمز قد يدفع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل. يُنصح المتعاملون في الخليج بمراقبة التطورات الجيوسياسية، وقرارات منظمة أوبك+، والمحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران كعوامل محتملة تؤثر على السوق.