Article details
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة وإيران قد تستأنف المحادثات الأسبوع القادم، حيث يعمل المُتَوسِّطون على صياغة مذكرة تفاهم (__) مكونة من 14 نقطة لتحديد إطار زمني مدته 30 يومًا لإنهاء النزاع. من بين القضايا العالقة رفض إيران نقل المواد النووية وعدم توضيح تفاصيل تخفيف الحصار الأمريكي. وعلى الرغم من التوترات المستمرة، أظهرت الأسواق العالمية صمودًا، حيث حقق مؤشر ناسداك ارتفاعًا لمدة ستة أسابيع متتالية، وارتفع مؤشر & 500 بنسبة 0.8% بفعل التفاؤل بشأن النمو الاقتصادي المُدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي. من المهم للمستثمرين أن يدركوا أن استئناف المحادثات قد يؤدي إلى تقلبات قصيرة الأجل، خاصة في الأصول الطاقية والأسواق الناشئة التي تتأثر بالتوترات في الشرق الأوسط. قد يستمر الدولار الأمريكي في التراجع أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والجنيه الإسترليني إذا تقدمت المحادثات، بينما تظل الأسهم التكنولوجية في الأضواء بسبب الزخم المستمر في قطاع الذكاء الاصطناعي. كما تتحول توقعات السياسة النقدية مع تغير الأسواق إلى مخاطر التضخم الأقل جراء انخفاض ضغوط أسعار الطاقة. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة تفاصيل مذكرة التفاهم ومدى تنفيذها، حيث قد تؤثر أي تحسن في العلاقات الأمريكية الإيرانية بشكل غير مباشر على التجارة الإقليمية والصادرات الطاقية. كما أن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي القادم ونتائج الربع المالي لشركات التكنولوجيا العملاقة ستكون حاسمة في الحفاظ على المزاج الاستثماري الحالي. يُنصح بمراقبة الفروقات بين الأسواق الأسهمية والسندات، التي قد تشير إلى عدم اليقين حول استمرارية المكاسب الحالية.