أظهرت بيانات مؤشر خدمة ISM الأمريكي ارتفاعًا في فبراير إلى 56.1، مقارنة بـ53.8 في يناير، وهو أعلى من التوقعات عند 53.5، مما يعكس استمرار توسع قطاع الخدمات الذي يمثل 80% من اقتصاد الولايات المتحدة. ساهمت زيادة الطلبات الجديدة والتوظيف والنشاط التجاري في هذا الأداء، رغم بقاء الضغوط التضخمية مع تباطؤ ارتفاع أسعار المدخلات. تُعد هذه البيانات دعمًا للإدارة النقدية الصارمة التي تنتهجها الاحتياطي الفيدرالي، حيث قد تؤخر خفض أسعار الفائدة. يُتوقع أن يدعم الأداء القوي لقطاع الخدمات الدولار الأمريكي (USD) أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والين، مما يُثير اهتمام المتعاملين في السوق بالين EUR/USD و/. كما تؤثر البيانات على الأسواق الناشئة، بما في ذلك الأسواق الخليجية، حيث يرتبط أداء الأسهم والسلع بالدولار. للمستثمرين في منطقة الخليج، تُعد البيانات مؤشرًا على استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي في ظل تباطؤ عالمي، مما قد يؤثر على تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول الأمريكية. من المهم مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية التالية والخطابات الرسمية من الاحتياطي الفيدرالي، خاصة اجتماع مارس القادم، لتحديد مسار السياسة النقدية. كما يجب متابعة تأثير الدولار القوي على أسعار النفط والسلع الأولية التي تُباع بالعملة الأمريكية.

أضف تعليق ..