تراجعت أسعار الفضة (__) إلى 69.85 دولارًا في بداية التداولات يوم الأربعاء، متأثرة بضغط بيعي مستمر بسبب ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك الفيدرالي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية. تراجع السعر بنسبة 0.25% يعكس عدم اليقين في السوق حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية، التي تؤثر مباشرة على قوة الدولار وطلب السلع الأولية. قد يكون قرار الفيدرالي مؤثرًا في توجيه السوق الأوسع، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية مثل التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تؤثر على الطلب على المعادن النفيسة كملاذ آمن. يُعتبر قرار الفيدرالي الأمريكي حدثًا محوريًا للأسواق العالمية، حيث تؤدي السياسة النقدية الصارمة عادةً إلى تعزيز الدولار وتثبيط أسعار السلع المقومة بالدولار مثل الفضة. يراقب التجار بعناية ما إذا كان الفيدرالي سيشير إلى توقف في رفع أسعار الفائدة أو يلمح إلى تشديد إضافي، مما قد يؤدي إلى تقلبات في سعر الفضة وغيرها من الأصول. بالإضافة إلى ذلك، يُعد تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران عاملًا غير مؤكد قد يحول تفضيل المستثمرين نحو الذهب أو أصول الملاذ الآمن الأخرى، مما يؤثر بشكل غير مباشر على جاذبية الفضة. للمستثمرين في منطقة الخليج، يبقى تفاعل السياسة النقدية الأمريكية مع المخاطر الجيوسياسية عاملاً محوريًا. قد يؤدي موقف الفيدرالي الأمريكي التوحيدي إلى ضعف الدولار، مما يدعم أسعار الفضة، بينما يعمق الموقف الصارم من الفضة الاتجاه الهابط. يجب على التجار مراقبة البيانات الصادرة بعد اجتماع الفيدرالي وأي تطورات في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للحصول على مؤشرات اتجاهية. قد تلعب مستويات الفضة التقنية حول 70 دولارًا دورًا في تحديد الدعم والمقاومة القريبة.