أثار توسيع نسخة كأس العالم 2022 إلى 48 فريقًا مخاوف بشأن ارتفاع انبعاثات الكربون بنسبة 30-40% مقارنة بنهائيات 2018. توقعت منظمات بيئية أن يؤدي زيادة عدد المباريات وسفر الفرق ومشاريع البنية التحتية إلى زيادة الانبعاثات. أكدت قطر المستضيفة التزامها بالتعويض عبر ائتمانات الكربون والطاقة المتجددة، لكن المُنتقدين يرون أن هذه الإجراءات غير كافية لمعالجة التأثير الحقيقي. هذا التطور مهم لأسواق السلع، خاصة النفط والغاز، إذ قد ترتفع الطلب على الطاقة مع تشغيل الملاعب ونقل الفرق. يجب على المتعاملين مراقبة أسعار الطاقة وسوق ائتمانات الكربون التي قد تشهد تقلبات مع تركيز عالمي متزايد على مسؤولية المناخ في الأحداث الكبرى. كما يسلط الضوء على مراقبة المستثمرين لمعايير الاستدامة في المشاريع الرياضية الضخمة. للمستثمرين في الخليج، يعكس النقاش التوتر بين المكاسب الاقتصادية من استضافة الأحداث العالمية والأهداف طويلة المدى للاستدامة. من المهم مراقبة ردود فعل الجهات التنظيمية الدولية، وتحولات استراتيجيات الرعاية نحو المبادرات الخضراء، وتأثير ذلك على نمط استهلاك الطاقة في قطاع السياحة بالمنطقة.