أعلن مصرف الصين (البنك المركزي الصيني) تمديد سلسلة شراء الذهب إلى 19 شهرًا متتاليًا، حيث أضاف 1.8 مليون أوقية ذهب إلى احتياطياته في الربع الأخير. تُعتبر هذه السلسلة الأطول منذ عام 2009، مما يشير إلى تحول استراتيجي لتنويع احتياطيات النقد الأجنبي بعيدًا عن الدولار الأمريكي. بلغت مشتريات البنك منذ منتصف 2022 أكثر من 50 مليون أوقية، مما يجعل الصين ثاني أكبر مشترٍ للذهب بعد الإمارات. يُعد هذا التمديد انعكاسًا لارتفاع التوترات الجيوسياسية والجهود الصينية لتقليل الاعتماد على الدولار في ظل الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة. بالنسبة للمستثمرين في الأسواق الناشئة، قد يؤدي هذا الاتجاه إلى تعزيز الطلب على الذهب كأصل آمن، مما يدعم أسعاره. تُشكل مشتريات البنوك المركزية أكثر من 30% من إجمالي الطلب العالمي على الذهب، مقارنة بالطلب التجاري الذي تراجع في الربع الأول من 2024. للمستثمرين في الخليج، يُعد هذا التحرك مؤشرًا على أهمية مراقبة سياسات البنوك المركزية في دعم الذهب. يجب أيضًا متابعة التطورات الجيوسياسية ومؤشرات التضخم كعوامل رئيسية تؤثر على تكلفة الذهب. قد تؤدي تحركات مشابهة من دول الخليج إلى تعزيز الطلب الإقليمي على الذهب كأداة تحوط.