أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (__) بانخفاض مخزونات النفط الخام بسبب زيادة في التصديرات وارتفاع الطلب على التكرير، في ظل استمرار التوترات في الحرب مع إيران التي أثرت بالفعل على أسواق النفط العالمية. أظهرت البيانات انخفاضًا قدره 4.2 مليون برميل في المخزونات خلال الأسبوع المنتهي في [التاريخ]، وهو أعلى من توقعات الخبراء البالغة 2.5 مليون برميل. تعمل المصافي بقدرة 92%، أعلى مستوى منذ مارس، مما يعكس نشاطًا قويًا في عمليات التكرير. قد يدعم هذا التطور أسعار النفط الخام في المدى القصير نظرًا لمؤشرات تضيق المعروض. سيُركز التجار على تفاعل المخاطر الجيوسياسية مع بيانات المخزونات، حيث تُعتبر الأخيرة دعمًا تقنيًا لاستقرار الأسعار. سيتابع السوق عن كثب ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر أو يتراجع مع أي تعديلات محتملة من أوبك+. للمستثمرين في الخليج، يُبرز التقرير أهمية متابعة البيانات الأمريكية كمقياس لأسواق النفط العالمية. تضيف الحرب مع إيران طبقة من التقلبات، مما يجعل التحليل الفني للرسوم البيانية واتجاهات الحجم أمرًا بالغ الأهمية. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل اجتماعات أوبك+ وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.