تراجعت مستقبلات القمح في بورصة __ بنسبة 2.3% يوم الثلاثاء بسبب فائض المعروض العالمي وضعف الطلب المحلي في الولايات المتحدة. أفادت وزارة الزراعة الأمريكية (__) بزيادة في إنتاج القمح في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، مما زاد من المعروض في الأسواق. وظل الطلب المحلي الأمريكي ضعيفًا بسبب انخفاض الاستهلاك الصناعي وزيادة المنافسة من الواردات الأرخص. هذا الانخفاض هو الثالث على التوالي، حيث تراجعت مستقبلات القمح بنسبة 8% منذ مارس. يُعد هذا التراجع ضغطًا على بقية السلع الزراعية والقطاعات المرتبطة بها، خاصة في مجال معالجة الأغذية والتصدير. يراقب التجار الآن تقارير الأحوال الجوية لمناطق الإنتاج الرئيسية والسياسات المحتملة في الدول المنتجة الكبرى. قد يؤثر هذا التراجع الممتد على أمن الغذاء العالمي، خصوصًا في الدول النامية التي تعتمد على واردات القمح. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُظهر هذا التحرك أهمية توازن العرض والطلب في أسواق السلع. يُنصح بمراقبة تقرير وزارة الزراعة الأمريكية القادم في أبريل حول المعروض والمطلوب، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في مناطق البحر الأسود والتغيرات في العملة التي قد تزيد من تقلبات السوق في الأشهر المقبلة.