تفاصيل الخبر

واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار الأمريكي (__) في جلسة الاثنين، حيث تداول الزوج قرب مستوى 161.70 خلال ساعات آسيا. رغم ارتفاع عائد السندات الحكومية اليابانية (__) إلى أعلى مستوى في 30 عامًا عند 2.79%، يعاني الين من ضغوط بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد والصادرات السلبية المستمرة. سياسة بنك اليابان (__) التيسيرية، بما في ذلك أسعار الفائدة السلبية، تتناقض بشكل حاد مع السياسات الأكثر تشددًا من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، مما يزيد من ضعف الين. تختلف سياسات البنوك المركزية تأثيرها الكبير على الأسواق المالية العالمية. يراقب التجار أداء الين كمؤشر رئيسي لعمليات التداول بالرافعة المالية، حيث يقترض المستثمرون في الين منخفض العائد ويستثمرون في الأصول ذات العائد الأعلى. كما أن ضعف الين يؤثر على الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين في الخليج الذين يمتلكون مراكز في الأسواق اليابانية أو السلع المعدة للبيع بالدولار. من المهم مراقبة التغيرات المحتملة في سياسة بنك اليابان وبيانات التوازن التجاري لليابان. إذا استمرت تكاليف الاستيراد مرتفعة ولم يبدأ بنك اليابان في تطبيع سياساته، قد يواجه الين ضغوطًا أكبر. كما يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تغيرات الطلب على المخاطرة العالمية، التي تؤثر غالبًا على وضع الين كعملة آمنة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗