تفاصيل الخبر

أشار خبير إن.جي.إي فرانشسكو بيسولي إلى أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي لم يُظهر زخمًا ارتفاعيًا قويًا تحت مستوى 1.16 بعد نشر تقرير الوظائف الأمريكي. تراجع التضخم في منطقة اليورو وهبوط أسعار النفط يُضعفان التوقعات بشأن زيادات إضافية في أسعار الفائدة من قبل المصرف المركزي الأوروبي، مما يُضعف من جاذبية اليورو. يتساءل المستثمرون الآن عن قدرة البنك المركزي الأوروبي على تجاوز الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس إذ يُظهر هشاشة اليورو أمام اختلاف السياسات النقدية بين البنوك المركزية. تأخر البنك المركزي الأوروبي في مواجهة الضغوط التضخمية، مقارنة مع الموقف الحذر من الاحتياطي الفيدرالي، قد يؤدي إلى توسع في فجوة العوائد بين العملتين. يجب على المتعاملين مراقبة الاجتماعات القادمة للبنك المركزي الأوروبي وبيانات التضخم للحصول على مؤشرات حول المسار السياسي. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر ضعف اليورو على المحفظات التي تحتوي على سندات أو أسهم أوروبية. كما أن الضعف في اليورو قد يؤثر على موازين التجارة للدول الخليجية المستوردة للبضائع الأوروبية. من المهم مراقبة قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في سبتمبر وتحركات أسعار النفط، التي تؤثر مباشرة على التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗