تفاصيل الخبر

ارتفع سعر الذهب (__) قليلاً من أدنى مستوى له في أسبوعين عند 4050 دولار، لكنه ما زال يعاني من ضغوط بسبب استمرار المراهنات على رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة. قوة مؤشر الدولار الأمريكي (__) تستمر في التأثير على الذهب، حيث تقلل من جاذبيته كاستثمار بديل. يشير المحللون إلى أن ارتفاع العائدات الحقيقية يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يُدرّ عوائد، مما يدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العوائد الأعلى مثل الدولار. للمستثمرين في الأسواق الناشئة، تظل سياسة الفيدرالي الأمريكي عاملًا رئيسيًا يؤثر على الذهب والدولار. قد يؤدي رفع الفائدة المحتمل في 2024 إلى تعزيز هيمنة الدولار، مما يحد من انتعاش الذهب. يحتاج المراقبون إلى متابعة البيانات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي للحصول على مؤشرات حول خطوات البنك المركزي التالية. المستوى الفني الرئيسي الذي يجب مراقبته هو حاجز 4100 دولار، حيث يشير التراجع تحت 4000 دولار إلى زخم بيعي أقوى. التأثير الأوسع على الأسواق العالمية يعتمد على توازن سيطرة التضخم ونمو الاقتصاد. إذا تأخر الفيدرالي الأمريكي في خفض الفائدة، قد يظل الذهب عاجزًا عن استعادة زخمه رغم دوره التقليدي كملاذ آمن للتضخم. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية من الذهب، التي قد تُحدث تقلبات قصيرة المدى. الشهور القادمة ستكشف ما إذا كان الذهب قادرًا على التحرر من هيمنة الدولار أو الاستمرار في مرحلة التجميع السلبية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗