تفاصيل الخبر

يواجه البنك الاحتياطي الأسترالي (__) أسبوعًا حاسمًا مع اقتراب نشر تقارير التضخم والتوظيف، مما قد يحدد ما إذا كان سيستأنف رفع أسعار الفائدة بعد توقفه في يونيو. حيث أبقى البنك الاحتياطي الأسترالي على معدل الفائدة الرئيسي عند 4.35% في يونيو، فإن التقارير القادمة يومي الأربعاء والخميس قد تشير إلى ما إذا كان هناك رفع أخير قادم. سيختبر تقرير التضخم الأسترالي وبيانات التوظيف توقعات السوق حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي. يراقب التجار هذه البيانات بعناية لمعرفة موقف __، والذي يؤثر مباشرة على زوج العملة __ أصبح مستوى 0.7000 النفسي لزوج __ نقطة تركيز للتحليل الفني، حيث يمكن أن تؤثر الاختراقات أو الفشل هنا على المشاعر الأوسع نطاقًا في سوق الفوركس. من الناحية العالمية، ستؤثر قرارات __ على أزواج العملات الأخرى والسلع، خاصة على اقتصاد أستراليا الحساس للتجارة. قد يؤدي موقف __ الصارم إلى تعزيز الدولار الأسترالي، مما يضغط على الأصول المدعومة بالدولار الأمريكي ويغير ديناميكيات تجارة الائتمان. في المقابل، قد يضغط الإشارات الليبرالية على الدولار الأسترالي ويحفز على المشاعر المرتبطة بالمخاطر. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة كيفية تفاعل البيانات مع سياسات البنوك المركزية الأوسع، حيث يمكن أن تخلق مسارات أسعار الفائدة المختلفة بين __ والبنوك المركزية الأخرى (مثل الفيدرالي الأمريكي) تقلبات في السوق. ستحدد البيانات القادمة على الأرجح التموضع القصير المدى لزوج __ إذا ظل التضخم مرتفعًا، قد يدفع __ نحو رفع أخير في أغسطس، مما يختبر مستوى 0.7000. في المقابل، قد يعزز بيانات التوظيف الضعيفة التوقف. يجب على المستثمرين مراقبة تعليقات رئيس __، فيليب لو، بعد نشر البيانات للحصول على أدلة حول السياسة المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، ستكون مؤشرات التحليل الفني مثل مستويات الدعم والمقاومة ومستويات رجوع فيبوناتشي حول 0.7000 حاسمة للتجار الذين يسعون لتحديد نقاط الدخول والخروج.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗