أشار تحليل BNY إلى استقرار مؤشر الدولار (DXY) في نطاق 95-99 بينما ارتفع مؤشر المعادن الصناعية (LME) بشكل مفاجئ، مما يعكس انفصالاً عن العلاقة السلبية التاريخية. هذا التغير قد يُظهر تحولات في ديناميكيات السوق مع تحسن أداء المعادن بشكل مستقل عن قوة الدولار. للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، قد يؤثر هذا على أدوات التحوط المرتبطة بالسلع ويدفعهم لإعادة تقييم مراكزهم في سوق الفوركس. الضعف في العلاقة التقليدية بين الدولار والمعادن يُهدد بتقلبات أكبر في الأسواق المتداولة بالعملات.

أضف تعليق ..