تفاصيل الخبر
ارتفع زوج اليورو/الدولار (__) إلى 1.1475 خلال جلسة آسيا يوم الثلاثاء، مكسراً سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام، في ظل تراجع الدولار الأمريكي نتيجة تكهنات بجهود الرئيس ترامب لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط مع إيران. هذا التحرك يعكس تحسنًا في المعنويات الاستثمارية مع تراجع مخاوف التصعيد الجيوسياسي. هذا التطور يُظهر حساسية الأسواق الخارجية للتغيرات الجيوسياسية. قد يؤدي تهدئة التوترات في الشرق الأوسط إلى ضعف الدولار، الذي يُعتبر أحيانًا ملاذًا آمنًا خلال الأزمات. في المقابل، قد تُعزز التوترات المستمرة من جاذبية الدولار. ارتفاع الزوج الفني يشير إلى دخول المضاربين على المدى القصير بعد ظهور شرائح مُبالغة. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة تصريحات ترامب والجهود الدبلوماسية المتعلقة بإيران، بالإضافة إلى التطورات الأوسع في الشرق الأوسط. سيؤثر موقف المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي أيضًا على مسار الزوج. قد يشير ارتفاع مستمر فوق 1.15 إلى تغيير في الزخم، بينما قد تُعيد فشله في الحفاظ على 1.1450 إلى إحياء الضغوط البيعية.