تفاصيل الخبر

أشارت سارة ميدتغاارد، خبيرة الأسواق والمحللة في نورديا، إلى أن الكرون النرويجي (NOK) يشهد دعماً مؤقتاً من ارتفاع أسعار النفط والغاز، بالإضافة إلى شراءات مصرف النرويج المركزي (Norges Bank) اليومية للكرون. هذه العوامل دفعت إلى تقوية مؤقتة للكرون مقابل اليورو، مع خطر هبوط زوج EUR/NOK إلى 11 في مارس. ومع ذلك، حذّرت ميدتغاارد من أن هذا الزخم الصعودي لن يدوم بسبب الضغوط الاقتصادية الأوسع نطاقاً وحدود تدخل المصرف المركزي. للمستثمرين، يظل زوج EUR/NOK مفتاحاً للانتباه، حيث يمكن أن تؤدي التقلبات في أسعار الطاقة وسياسات البنوك المركزية إلى توليد تقلبات قصيرة المدى. حساسية الكرون النرويجي للتغيرات في أسواق السلع يجعله أداة استثمارية استراتيجية لمن يمتلكون مراكز في الاستثمارات المرتبطة بالطاقة. من المهم للمستثمرين في الخليج والمجلس التعاون الخليجي مراقبة استراتيجية تدخل مصرف النرويج المركزي ومدى تحركات أسعار النفط العالمية. أي تغيير في الطلب على الطاقة أو السياسات النقدية قد يؤثر على مسار الكرون النرويجي. كما أن مستوى 11 في زوج EUR/NOK يمثل نقطة فنية حرجة يجب مراقبتها لتحديد الاتجاهات المستقبلية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗