تراجعت أسعار الفضة لليوم الثالث على التوالي، مسجلة هبوطًا يتجاوز 2.9% إلى ما دون 81 دولارًا للأونصة، في ظل صعود مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى أعلى مستوى له منذ أربعة أشهر. جاء هذا التراجع نتيجة ارتفاع أسعار النفط رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق العقوبات على صادرات النفط الروسي لمدة 30 يومًا. يُعزى ضعف الفضة إلى قوة الدولار الأمريكي، الذي يضغط على السلع المقومة بالعملة الأمريكية. تعتبر قوة الدولار مؤشرًا رئيسيًا يؤثر على تكلفة السلع الأولية للدول النامية، مما يُضعف الطلب على المعادن الثمينة مثل الفضة. كما أن استقرار أسعار النفط يُشكّل عاملاً مُهمًا في تحديد مسار الفضة، خاصةً مع ارتباطها بالطلب الصناعي. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن تقلبات الدولار ومؤشراته قد تؤثر على تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة. من المُتوقع أن يظل المراقبة مركزةً على قرارات البنوك المركزية، خصوصًا توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والتي قد تُعيد تشكيل مسار الدولار. كما أن التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج الطاقة والتحركات في أسواق النفط ستكون عوامل رئيسية تؤثر على تقلبات الفضة في المستقبل القريب. يُنصح المتعاملين بمراقبة مستويات الدعم عند 80 و78 دولارًا كنقاط محورية.

أضف تعليق ..