تفاصيل الخبر

أكد المفاوض الإيراني الأعلى في المفاوضات النووية استعداد إيران لمواجهة الحصار الأمريكي، مهددًا باتخاذ إجراءات لتعزيز صادرات النفط وتعزيز الشراكات الإقليمية. يأتي التصريح في ظل محاولات لإحياء اتفاق 2015 النووي، حيث تُتهم الولايات المتحدة بالعرقلة. هذه التصريحات تأتي بعد عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعي الطاقة والماليات الإيرانيين، مما أثر بالفعل على أسواق النفط العالمية. من المرجح أن تؤدي التهديدات إلى تفاقم التقلبات في أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريد العالمية، نظرًا لدور إيران المركزي في منظمة أوبك. يجب على المستثمرين في الخليج، الذي يعتمد على الواردات النفطية، مراقبة ارتفاع تكاليف الطاقة المحتملة إذا استمرت العقوبات. كما قد تؤثر التوترات على الأصول الخطرة وتدفع الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب. من المهم مراقبة اجتماعات أوبك+ القادمة والتعديلات المحتملة في حصص الإنتاج. يجب على المستثمرين أيضًا الانتباه لأي تقدم دبلوماسي أو تصعيد بين واشنطن وطهران، حيث قد يؤثر ذلك على الأسواق المالية العالمية ونمو الاقتصاد الكلي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗