تفاصيل الخبر

واصل الين الياباني مكاسبه القوية أمام الدولار الأمريكي مسجلاً أعلى مستوى جديد له في سبعة أشهر، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية صدور بيانات مبيعات وتضخم حاسمة. ويتجه تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، والذي يُتوقع أن يقدم إشارات واضحة حول التوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي. وفي المقابل، واصل الدولار الأمريكي تراجعه الملحوظ تحت ضغط التوقعات المتزايدة بخفض الفائدة. ويعكس هذا الارتفاع القوي للين استمرار عمليات تفكيك صفقات حمل العملات، إلى جانب التحول التدريجي في توقعات السياسة النقدية لبنك اليابان مقارنة بالبنك المركزي الأمريكي. ويرى المشاركون في السوق أن تقلص الفارق في عوائد السندات بين الولايات المتحدة واليابان قد يعيد تشكيل تدفقات رؤوس الأموال بين العملات الرئيسية بشكل كبير خلال الفترة القادمة. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط والخليج، فإن تحركات الين والدولار تكتسب أهمية خاصة نظراً لارتباط العملات الخليجية بالدولار وتأثير ذلك على التبادل التجاري وتدفقات الاستثمار الأجنبي. ويتعين على المتداولين متابعة قراءة مؤشر التضخم الأمريكي عن كثب، حيث إن أي هبوط في مستويات التضخم قد يعزز الضغوط التنازلية على الدولار ويطيل أمد صعود الين، بينما قد يؤدي التضخم المرتفع إلى تقلبات مفاجئة في أزواج العملات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗